شيء من نبضي
// ورقة عشق للشعر ,, للفكر ,, للأدب عامه تستنشق نبضا مختلفا تظهره كسحابة صيف .. قد يموت و قد يبقى //
إمرأة بتفاضيل شرقية ,,, (3)


~~ همــــسة البدايـــة ~~
قررت بعد نبضة ووجع و نبضة معادة أن تلملم تفاصيلها المبعثرة ,,, فكرت .. كيف والتفاصيل بازدياد و تجزؤ !! ,,, عل اختصارها النبض وتجرع الألم يضفي أثرا ايجلبيا "ايجابي سلبي" على ركام الأنثى داخلهـــا ...

** فـ ر ا ــق **
استعدت لانتزاع لحظة من أحشاء القدر ,, ستجهضها حتما ,, لأن عنوان اللحظة لم يدرك أن "القـــلب " الذي بين براثنه شرقي نقي ,, ظن لوهلة أن كل الإناث ماض لا حاضر فيهن ...

<< أشــــــــ//ــــــــلاااء >>
قرب نافذة واسعة ,,, لا يدخل منها إلا شعاع ضوء و أمل بنسمة مرهفة ,, فرقت أشلاء ذكرياتها على ماضيها و مستقبلها وحاضرها ,,, بعد بعثرة قصاصات الذاكرة ,, التقطت أشلاء فترة ,, لم تعلم أين موقعها من حقبة تاريخ وجعها ذاك !!! ...

^^ سع ــادة ^^
واهية بكل معاني الضعف و الخذلااان ,, إلا أنها سرقتها من تغريد عصفور التقط فتات خبزة وضعتها هي لقلبه ,, نظر إليها لحظة أخرى ,,, كـ شكرا ربما ,, ووداعا ...

// ورقـ ــة //
هنا تجلس بقلم وورقة ,,, قررت عمل إحصائية للقلب ,, فتقول : "حب فلان .. ابغض فلان .. ود فلان .. ثق بفلان .. " و صمتت ,, ترى أي الصفات أهب باقي القائمة ..؟؟!! ,, لااا ج ـــواب ...

~* نبض جديد *~
زرقة السماء تهب الروح أملا بالغد ,,, و هي تدرك بحدسها الأنثوي أن السماء لصفائها لن تخذل قلب أنثى طاهر صاف كما قلبها ,,, لذا جلست قرب الوعد تنتظر ,, تبتسم للقاء نبض جديد يبهجها و يحييها عمرا آخر ...


/* همــسة النهـــاية */
هنا ,,, وجدت أن التفاصيل مازالت مبعثرة ,, مؤلمة مشتتة ,, أتراي أخط تفاصيلا أخرى ,, أتدعوني الأيام لأفعل ؟!! ,, لأفصل أشلائي بقلم ؟!! ,, لا أعرف ,, لا أعد ,, ولكنني سأفعل ما دام للتفاصيل حدود اللانهـــاية ...




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية