استعانت بقالب حلوى بنكهة الكرز لتحول جلستها إلى جلسة عادية و كأنها تجبر نفسها على أن تتجرع شيئا غير ألمها و جرحها ,,, في لحظة ما .. ظنت أن تلك النافذة التي تطل على غرفة المعيشة لديها تحمل لها خبرا جديدا ,, لا عاديا ,, اقتربت منها أكثر ,, راقت لها تلك النسمات الرقيقة التي انبعثت إلى جوفها جاعلة إياها تبتسم و كأن الأمل قادم ,,,
~~ زجاج النافذة ~~
أصوات العربات والخيول تتراكض ,, أطفال يلعبون ,,, رجال يصرخون ,,, و غابة أشجار كثيفة ,, و ,,, ظل رجل!!
~~ هناك ~~
حثت قدمها على المسير باتجاه تلك الغابة ,, ترفع فستانها الوردي تارة لتفادي المياه على الأرض ,, و تنزله تارة أخرى لايقاف نظرات المارة لقدميها البيضاء كالثلج ,,
سجلت دخول الغابة ,, رأت ما لا يرى من نافذة ضيقة بالية ,, كل أنواع الطيور تغرد هناك ,, أشجار تقبل الغيمات ,, أزهار بكل طعم ولون ,, و شلالات تتساقط لتضرب الأرض بكل قوة الحب لها ,, و كأنها الجنة!! و ربما كانت هذه الغابة فردوس الله في الأرض ...
لعنة من السماء دخولها هناك ,, بات كل ما حولها يتقرب إليها ,, أغصانا و أوراقا ,, ونسمات تداعب شعرها و ظل يدغدغ قلبها ,,
ماجت بين ركن و أخر ,, تلوذ من كل ذاك لذلك الخيال فقط ,, ما هو ؟! ,, لمن ؟! ,, لم يختبيء خلف ظل أسود ؟!!! ,,,
بدأت تلهث من شدة التعب ,, لم تظن أن الظلام سيخيم عليها وهي تسير في أرجاء الغابة بحثا عن مصدر الظل ,,
فكرت ,,, " إن صادفني الليل ,, فلا ظهور للظل ,, !! "
جلست تفكر قرب بحيرة صغيرة يفوح من مياهها عطر رجل لا يضعه إلا الملوك و الأمراء ,, و تلتقط أنفاسها بصعوبة ,,
فجأة ,, سمعت صوت سقوط شيء في البحيرة ,, ارتعدت أشلاؤها في الظلام الدامس ,, نظرت من هنا؟!,, لتتفاجأ بشاب وسيم يقف أمامها بكل روعته و بحلة لا تكون إلا له ,,
أدركت أن ذاك الأمير هو ظل الرجل ,, رمقها بشفقة ,, نظرت في عينيه ,, تراجعت للخلف ,,
قال لها: " لم يكن بمقدوري إلا أن أتبع ظل امرأة لم تكن موجودة أصلا ,, و ما كان عليك أن تتبعي ظلي فأنا لست موجودا أيضا,,""
و اختفى ,,,
أثارها كلامه لدرجة الموت ,, ماذا قصد ؟!! ,,
فكرت مليا برعب ,, ثم جحظت عيناها و قررت النظر لنفسها فلم ترها ,,, أيقنت عندها أنها باتت
سجلت دخول الغابة ,, رأت ما لا يرى من نافذة ضيقة بالية ,, كل أنواع الطيور تغرد هناك ,, أشجار تقبل الغيمات ,, أزهار بكل طعم ولون ,, و شلالات تتساقط لتضرب الأرض بكل قوة الحب لها ,, و كأنها الجنة!! و ربما كانت هذه الغابة فردوس الله في الأرض ...
لعنة من السماء دخولها هناك ,, بات كل ما حولها يتقرب إليها ,, أغصانا و أوراقا ,, ونسمات تداعب شعرها و ظل يدغدغ قلبها ,,
ماجت بين ركن و أخر ,, تلوذ من كل ذاك لذلك الخيال فقط ,, ما هو ؟! ,, لمن ؟! ,, لم يختبيء خلف ظل أسود ؟!!! ,,,
بدأت تلهث من شدة التعب ,, لم تظن أن الظلام سيخيم عليها وهي تسير في أرجاء الغابة بحثا عن مصدر الظل ,,
فكرت ,,, " إن صادفني الليل ,, فلا ظهور للظل ,, !! "
جلست تفكر قرب بحيرة صغيرة يفوح من مياهها عطر رجل لا يضعه إلا الملوك و الأمراء ,, و تلتقط أنفاسها بصعوبة ,,
فجأة ,, سمعت صوت سقوط شيء في البحيرة ,, ارتعدت أشلاؤها في الظلام الدامس ,, نظرت من هنا؟!,, لتتفاجأ بشاب وسيم يقف أمامها بكل روعته و بحلة لا تكون إلا له ,,
أدركت أن ذاك الأمير هو ظل الرجل ,, رمقها بشفقة ,, نظرت في عينيه ,, تراجعت للخلف ,,
قال لها: " لم يكن بمقدوري إلا أن أتبع ظل امرأة لم تكن موجودة أصلا ,, و ما كان عليك أن تتبعي ظلي فأنا لست موجودا أيضا,,""
و اختفى ,,,
أثارها كلامه لدرجة الموت ,, ماذا قصد ؟!! ,,
فكرت مليا برعب ,, ثم جحظت عيناها و قررت النظر لنفسها فلم ترها ,,, أيقنت عندها أنها باتت
(( ظل أنثى ))
من نبض
الـ حيارى







