
كانت سماء الأوراق تكتسي بالزرقة بمجرد أن تستنشق عبير حضورك في عيني ,,, و بمجرد أن تستشعر أناملي تلك الرعشة التي تقتل نهايتها بداياتي و تحيي نقاط فواصلها التعاليل ,,,
***
غيبوبة ما .. وقع فيها السكون الذي أحاط بالكلمة لفترة من الزمن ,,, لم أعتد أن أشعر بكل هذا النكران منه ,,,
شراييــنه الدماغيــة تجلطت في فترة حدث له فيها ما يسمى بـ ( ـالفوبيـــا الشع ــوريــة ) ,, هناك حيث لا تعبير عن الذات إلا الذات ,,
***
استقر أخيرا على وريقة مبعثرة في زاويـــة ,,, و كأنها هي الأخرى تشعر بالفوبيا ذاتها .. لكنها هذه المرة تخشى أن يطرقها أحدهم في مس جنوني حارق كالذي اعتاد هذا الماضي قدما عليها بكتابتـــه ,,, و كأنه .. أخيرا ,,, وجد ضـــالتــه ...

مسارات الحياة تبدأ بوعد ... كل ما يحيط بي بدأ كذلك ,,,
لم أتخيل يوما بعد كل هذا الفراق أن أعود لأراك تخلف وعدا ,, و أي وعد ,,, !!!
حتى أنه لا يستحق أن يكون وعدا ,,, لكني في النهايــة اعتبرته كذلك ,,,
***
صدق أنه بات من أكثر منغصات فرحتي الآن ,,, بت أفكر ... !! ,, ذاك الذي أضع فيه أملا أراه لا يموت ,,, إن كان أخفق بعهد كهذا ,,, فأي العهود أرجوها منه ؟؟!! ,,,

كلمة تحتاجها أنت أكثر من الأولى بكثير ,,,
لكن الخاصيــة معدومة ,, حتى الآذان كفت عن استراق السمع ,,, و هناك احتراق لا زال دخانه ينبعث من نفس الاتجاااه ,,, و لا زلت أنـــا في كومة رماده حبيبي ,,,,

** متى فقــــط .. ؟؟ **
.
.
من نبض
:: الح ــيارى ::







said:

said:


من مصر