شيء من نبضي
// ورقة عشق للشعر ,, للفكر ,, للأدب عامه تستنشق نبضا مختلفا تظهره كسحابة صيف .. قد يموت و قد يبقى //
(( م ت ن ف س ))



دوما بدأت حديثي لك بالسلام حتى و إن لم أكلمك ... أقصد لو لم أكلمك وجها لوجه .. لأني دوما كلمتك بعيناي و بقلبي .. دوما تركت روحي تسافر إلى حيث أنت لتناجي روحك و لتخبرك عما بي .. من ضيق و فرح و وجع ..
من حب .. لأخبرك كم أحبك و كم إنتظرتك .. ولا زلت ..
لكني لست بصدد الحديث عن الحب .. فقد ملني حبيبي .. حتى بت أرى نفسي فيه كورقة في مهب الريح يأخذها حينا إليك .. و يسرقها دوما من ناظريك ..

ربما لأن هذا المسمى مات بموت القلوب كلها .. مات بموت البشريــة ..
نعم .. لم الاستغراب فقد ماتت .. ماتت منذ زمن .. و لم نعد نرى منها إلا هياكل بشريــة يجري عليها هؤلاء من الكوكب الآخر تجاربهم ..

نعم .. بتنا فئران تجارب ..

لا لا تهلع نحن فئران وبلا كرامة أيضا .. قد فقدناها ..
لا تخبر أحدااا .. فقدنا كرامتنا منذ زمن ... ولا أحد يملك أن يعيدها إلا واحد فقط ..
ههههههههههههه

هو لم يعد حيا .. و لم تعد الأنثى قادرة على إنجاابـــه


أتعلم لم أرسل لك اليوم .. لأني في ضيق .. ضيق شديد من كل دنيتي ..
حتى منك

نعم منك .. و تتســـــــاءل لم ؟؟

أخبرني بربك .. كم من السنين قضيتها في حبك ؟؟ .. كم من الساعات والدقائق و الثواني قضيتها في التفكير بك ..؟؟
كم مرة حرمتني لذة النوم ؟؟ .. و كم مرة خدعتني بمنحي غفوة لأستيقظ و صورتك تكتسح حلمي و منامي ؟؟ ..


كم مرة ؟؟

كم مرة توجعت أنا .. كم مرة صرخت روحي تناديــــك .. كم مرة جفت دموعي و انتحب قلبي يستصرخك أنت فقط لا أريد غيرك .. ؟؟

كم وكم .. ؟؟

و أنت هل منحتني من وقتك ثانية واحدة .. هل تكرمت بإعطاء قلبي فرصـــة النجااة .. هل فكرت لم هي مجنونة لهذا الحد ؟؟

لم أنا مسلوبة الإرادة والروح معك .. ؟

الإجابــــــــــة لا .. ليس هذا فقط .. فقد تكون ممن يعتبرونني إرهابية .. مجرمة حب لأنني سمحت لنفسي بمتنفس معك .. و لو لم أعرف إن كنت سأحظى بشرف قراءتك لها أو لا .. ؟؟
و هل ستفعل مجبرا .. أو لفضول دعاك لقراءتها .. ؟؟
و هل ستفعل و أنت مندهش .. متألم .. أو محتقر ربما لهذه اللاواعيـــــــة التي مسكت قلما لتخربش على جداار زمن ليس لها .. و لتسكب دمها في شرايين خافق لم يتنفسها لحظة .. ؟؟


أترى أنني في ضيق .. في موت ..
حتى تلك الزاويــــــــــة التي منحتها روحي و عمري ووقتي لم تمنحني أقل قدر من الاحتراام ..

حتى هنــــــــــا حيث أنا .. لا زلت أحتضــــــر دون أن يلتفت إلي أحد ..

لا أعلم ربما هي جنحة قاسيـــــــــة ارتكبتها في حق الزمن .. ليعاقبني عليها ..
ربما لذا لا أبوح إلا لنفسي .. و لك .. ربما لذا لا زلت أعيش الموت البطيء .. برحابة صدر

ربما لهذا لازلت أفكر: .. "بعدها .. ربما يكون هناك أمل مــــــــا .. ربما تغير الزمن .. أو ربما تحولت الفئران فجأة إلى عقباان كاسرة" ..
ربما لذا لا زلت أحتفظ باتصاال الأجهزة في غرفــة الموت الإكلينيكي ..

و ربما لذا لا زلت رغم بعدك .. و رغم كل المسافات بيننا ..أكتبك .. أحلمك .. و أحبكـ ..

من نبض الحيارى

 
 


أضف تعليقا

اضيف في 05 فبراير, 2007 01:50 م , من قبل ranialight said:


يسعدني تواجدي بين هذه الكلمات النابضة بالحب

ولكن كيف بكل هذا الحب
ان يكون مصيره التجاهل
هذه المشاعر الرائعة والصادقة يجب ان ترتقي لأبعد الحدود لا ان تبقى مجرد احلام
دمت بكل حير

اضيف في 05 فبراير, 2007 01:56 م , من قبل mohaton said:

مدونة مميزة اختي و بالتاكيد ساتابعها بشغف

شكرا لك

اضيف في 05 فبراير, 2007 03:05 م , من قبل ashodbs
من فلسطين said:

كتير حلو هذا المقال صديقك الفلسطيني

اضيف في 07 فبراير, 2007 09:50 ص , من قبل also4u
من المملكة العربية السعودية said:

مشاعر انسانيه تعيش في زمن غريب
مع اصدق تحياتي

اضيف في 13 فبراير, 2007 10:49 ص , من قبل hayara said:

ranialight
الفاضل ...
المشاعر امر لا تخطه الايدي..
هو احساس قلب
لذا فان تبادله ان لم يكن واقعا ,, لن يكون وهما

سعدت بك

اضيف في 13 فبراير, 2007 10:50 ص , من قبل hayara said:

mohaton

صديق الحرف
شكرا لك و انتظرك دوما هنا

اضيف في 13 فبراير, 2007 10:50 ص , من قبل hayara said:

ashodbs

هلا و غلا باهل الارض و اصدقاء الحرف
سعيدة جدا لتواجدك الغني

اضيف في 13 فبراير, 2007 10:51 ص , من قبل hayara said:

also4u

ربما ..
و ربما الغرابه بنا لا بزمننا

شكرا لك حضورك العاطر

اضيف في 26 يونيو, 2007 05:28 م , من قبل maremo
من فلسطين said:

كلماتك كتير روعه
مع تحياتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية