
دوما بدأت حديثي لك بالسلام حتى و إن لم أكلمك ... أقصد لو لم أكلمك وجها لوجه .. لأني دوما كلمتك بعيناي و بقلبي .. دوما تركت روحي تسافر إلى حيث أنت لتناجي روحك و لتخبرك عما بي .. من ضيق و فرح و وجع ..
من حب .. لأخبرك كم أحبك و كم إنتظرتك .. ولا زلت ..
لكني لست بصدد الحديث عن الحب .. فقد ملني حبيبي .. حتى بت أرى نفسي فيه كورقة في مهب الريح يأخذها حينا إليك .. و يسرقها دوما من ناظريك ..
ربما لأن هذا المسمى مات بموت القلوب كلها .. مات بموت البشريــة ..
نعم .. لم الاستغراب فقد ماتت .. ماتت منذ زمن .. و لم نعد نرى منها إلا هياكل بشريــة يجري عليها هؤلاء من الكوكب الآخر تجاربهم ..
نعم .. بتنا فئران تجارب ..
لا لا تهلع نحن فئران وبلا كرامة أيضا .. قد فقدناها ..
لا تخبر أحدااا .. فقدنا كرامتنا منذ زمن ... ولا أحد يملك أن يعيدها إلا واحد فقط ..
ههههههههههههه
هو لم يعد حيا .. و لم تعد الأنثى قادرة على إنجاابـــه
أتعلم لم أرسل لك اليوم .. لأني في ضيق .. ضيق شديد من كل دنيتي ..
حتى منك
نعم منك .. و تتســـــــاءل لم ؟؟
أخبرني بربك .. كم من السنين قضيتها في حبك ؟؟ .. كم من الساعات والدقائق و الثواني قضيتها في التفكير بك ..؟؟
كم مرة حرمتني لذة النوم ؟؟ .. و كم مرة خدعتني بمنحي غفوة لأستيقظ و صورتك تكتسح حلمي و منامي ؟؟ ..
كم مرة ؟؟
كم مرة توجعت أنا .. كم مرة صرخت روحي تناديــــك .. كم مرة جفت دموعي و انتحب قلبي يستصرخك أنت فقط لا أريد غيرك .. ؟؟
كم وكم .. ؟؟
و أنت هل منحتني من وقتك ثانية واحدة .. هل تكرمت بإعطاء قلبي فرصـــة النجااة .. هل فكرت لم هي مجنونة لهذا الحد ؟؟
لم أنا مسلوبة الإرادة والروح معك .. ؟
الإجابــــــــــة لا .. ليس هذا فقط .. فقد تكون ممن يعتبرونني إرهابية .. مجرمة حب لأنني سمحت لنفسي بمتنفس معك .. و لو لم أعرف إن كنت سأحظى بشرف قراءتك لها أو لا .. ؟؟
و هل ستفعل مجبرا .. أو لفضول دعاك لقراءتها .. ؟؟
و هل ستفعل و أنت مندهش .. متألم .. أو محتقر ربما لهذه اللاواعيـــــــة التي مسكت قلما لتخربش على جداار زمن ليس لها .. و لتسكب دمها في شرايين خافق لم يتنفسها لحظة .. ؟؟
أترى أنني في ضيق .. في موت ..
حتى تلك الزاويــــــــــة التي منحتها روحي و عمري ووقتي لم تمنحني أقل قدر من الاحتراام ..
حتى هنــــــــــا حيث أنا .. لا زلت أحتضــــــر دون أن يلتفت إلي أحد ..
لا أعلم ربما هي جنحة قاسيـــــــــة ارتكبتها في حق الزمن .. ليعاقبني عليها ..
ربما لذا لا أبوح إلا لنفسي .. و لك .. ربما لذا لا زلت أعيش الموت البطيء .. برحابة صدر
ربما لهذا لازلت أفكر: .. "بعدها .. ربما يكون هناك أمل مــــــــا .. ربما تغير الزمن .. أو ربما تحولت الفئران فجأة إلى عقباان كاسرة" ..
ربما لذا لا زلت أحتفظ باتصاال الأجهزة في غرفــة الموت الإكلينيكي ..
و ربما لذا لا زلت رغم بعدك .. و رغم كل المسافات بيننا ..أكتبك .. أحلمك .. و أحبكـ ..
من حب .. لأخبرك كم أحبك و كم إنتظرتك .. ولا زلت ..
لكني لست بصدد الحديث عن الحب .. فقد ملني حبيبي .. حتى بت أرى نفسي فيه كورقة في مهب الريح يأخذها حينا إليك .. و يسرقها دوما من ناظريك ..
ربما لأن هذا المسمى مات بموت القلوب كلها .. مات بموت البشريــة ..
نعم .. لم الاستغراب فقد ماتت .. ماتت منذ زمن .. و لم نعد نرى منها إلا هياكل بشريــة يجري عليها هؤلاء من الكوكب الآخر تجاربهم ..
نعم .. بتنا فئران تجارب ..
لا لا تهلع نحن فئران وبلا كرامة أيضا .. قد فقدناها ..
لا تخبر أحدااا .. فقدنا كرامتنا منذ زمن ... ولا أحد يملك أن يعيدها إلا واحد فقط ..
ههههههههههههه
هو لم يعد حيا .. و لم تعد الأنثى قادرة على إنجاابـــه
أتعلم لم أرسل لك اليوم .. لأني في ضيق .. ضيق شديد من كل دنيتي ..
حتى منك
نعم منك .. و تتســـــــاءل لم ؟؟
أخبرني بربك .. كم من السنين قضيتها في حبك ؟؟ .. كم من الساعات والدقائق و الثواني قضيتها في التفكير بك ..؟؟
كم مرة حرمتني لذة النوم ؟؟ .. و كم مرة خدعتني بمنحي غفوة لأستيقظ و صورتك تكتسح حلمي و منامي ؟؟ ..
كم مرة ؟؟
كم مرة توجعت أنا .. كم مرة صرخت روحي تناديــــك .. كم مرة جفت دموعي و انتحب قلبي يستصرخك أنت فقط لا أريد غيرك .. ؟؟
كم وكم .. ؟؟
و أنت هل منحتني من وقتك ثانية واحدة .. هل تكرمت بإعطاء قلبي فرصـــة النجااة .. هل فكرت لم هي مجنونة لهذا الحد ؟؟
لم أنا مسلوبة الإرادة والروح معك .. ؟
الإجابــــــــــة لا .. ليس هذا فقط .. فقد تكون ممن يعتبرونني إرهابية .. مجرمة حب لأنني سمحت لنفسي بمتنفس معك .. و لو لم أعرف إن كنت سأحظى بشرف قراءتك لها أو لا .. ؟؟
و هل ستفعل مجبرا .. أو لفضول دعاك لقراءتها .. ؟؟
و هل ستفعل و أنت مندهش .. متألم .. أو محتقر ربما لهذه اللاواعيـــــــة التي مسكت قلما لتخربش على جداار زمن ليس لها .. و لتسكب دمها في شرايين خافق لم يتنفسها لحظة .. ؟؟
أترى أنني في ضيق .. في موت ..
حتى تلك الزاويــــــــــة التي منحتها روحي و عمري ووقتي لم تمنحني أقل قدر من الاحتراام ..
حتى هنــــــــــا حيث أنا .. لا زلت أحتضــــــر دون أن يلتفت إلي أحد ..
لا أعلم ربما هي جنحة قاسيـــــــــة ارتكبتها في حق الزمن .. ليعاقبني عليها ..
ربما لذا لا أبوح إلا لنفسي .. و لك .. ربما لذا لا زلت أعيش الموت البطيء .. برحابة صدر
ربما لهذا لازلت أفكر: .. "بعدها .. ربما يكون هناك أمل مــــــــا .. ربما تغير الزمن .. أو ربما تحولت الفئران فجأة إلى عقباان كاسرة" ..
ربما لذا لا زلت أحتفظ باتصاال الأجهزة في غرفــة الموت الإكلينيكي ..
و ربما لذا لا زلت رغم بعدك .. و رغم كل المسافات بيننا ..أكتبك .. أحلمك .. و أحبكـ ..
من نبض الحيارى








said:

said:




يسعدني تواجدي بين هذه الكلمات النابضة بالحب
ولكن كيف بكل هذا الحب
ان يكون مصيره التجاهل
هذه المشاعر الرائعة والصادقة يجب ان ترتقي لأبعد الحدود لا ان تبقى مجرد احلام
دمت بكل حير