ليست صوتيـــة ... و لكنني قرأتها بصوته
/
شــريدة بدأت ...
تقلب في أناملها الأوراق و الدفتر ..
و في حنايا الروح تحمل .. ما بقي من نكهة السكر
تغفو .. رغم شقاوتها ساعة ..
و ساعة تسهر ...
و في زوايا الغرفــة أكذوبة تحكي
ضآلة الجسد ,, لذة الشفة
عذوبـــة المنظر ..
هناك .. حيث الضوء يسكنها
و يسكن كل أروقة الجدران و العنبر ..
تخربش بالألوان
ترقص ,, تبدأ التاريخ .. طفلة
لا تكبر بالسنوات .. بالأشهر
تعيد للعذراء أخيلة
باهتة شفافة .. لا تراها العين
يرسمها المجهر
حبيبتي في لحظة تهذي
تقفز في الأضواء كأنها تسكر ..
تجعلني كزهرة فرحة .. أشكو لها ألمي
في عالمي تبحر ..
تمسح مني الدمع و الآهات
تكتبني عشقا لا يذبل
أنا معبودتها ..
معبودة الطبشور و الدفتر ...
تلك رائعتي .. أحببتها طفلة
لليوم أسألها :..
متى ,, متى نكبر ؟؟ ...








من فلسطين